الغاره على العالم الاسلامى
هذا هو عنوان كتاب قرأته منذ فتره وشعرت بوجود ارتباط بين احداثه وبين ما يحدث الان
هذا الكتاب يتحدث عن بحث نشر فى مجله فرنسيه اسمها مجلة العالم الاسلامى
والبحث ايضا اسمه الغاره على العالم الاسلامى او الفتح الاسلامى
كتبه رجل فرنسى اسمه ميسيو شاتيليه وهو رئيس تحرير تلك المجله
ويتحدث البحث عن عمليات تسمى عمليات التبشير البروتستانيه
كانت هذه رساله من المبشرين البروتستانت الى المبشرين الكاثوليك انهم بدأو الغاره على العالم الاسلامى وانهم سبقوهم فى هدم الاسلام فلا بد ان يضاعف المبشرين الكاثوليك جهدهم للتبشير بالمسيحيه وادخال اكبر عدد من المسلمين فى الدين المسيحى
هذا ما كان موجود فى اول البحث وترجمه لنا اثنان صحفيين بمصر ووضعوه فى هذا الكتاب حتى يحذروا المسلمين
اما عن تفاصيل البحث او الكتاب فهى كالتالى
اولا مقاصد المبشرين وامالهم هى التبشير بالانجيل وادخال اكبر عدد من المسلمين فى الدين المسيحى
عن طريق وضع خطه عمل يسيرون عليها
فقاموا بعمل عدة مؤتمرات
اولا مؤتمر التبشير الاول بالقاهره سنة 1906
ثانيا مؤتمر التبشير الثانى فى ادنبرج سنة 1910
ثالثا مؤتمر التبشير اتلثالث فى لكنو بالهند سنة 1913
تضمنت هذه المؤتمرات الاتى
ملخص احصائى لعدد المسلمين الموجودين بالعالم كله
البحث فى الصعوبات التى تواجههم فى تبشير المسلمين العوام وذكر الوسائل التى يستخدمها المبشر حتى يقترب اليهم
واهم هذه الوسائل ان يتعلم المبشرين اللغه العاميه وان يدرسوا القران الكريم جيدا وان يخاطبوا العوام من المسلمين على قدر عقولهم
ويجب ان تلقى الخطب بأصوات رخيمه وبفصاحه حتى يكون لها تأثير
وارسال بعثات طبيه لعلاج المسلمين وعدم ادخال اى كلمات اجنبيه فى الكلام معهم واستخدام الامثال والتشبيه الذى يحبوه الشرقيون
ومن الاشياء التى استفذتنى وذكرت فى الكتاب ان احد القسيسين قال ان اله المسلمين غير اله المسيحيين لان اله المسلمين ليس له قداسه او محبه
وظلوا على هذا الحال لمده ثلاث سنوات حتى عرفوا احوال المسلمين ودرسوها جيدا
كان هؤلاء المبشرين منتشرين فى كل مكان فى المدارس والمستشفيات ويوجد مبشرات نساء حتى يتقربن من نساء المسلمين
ولكن اكثر الصعوبات التى يجدونها هى ان دائما امسلمين الذين يعلمون امور دينهم جيدا يرفضون اتباعهم وايضا لاحظوا ان فى مصر خاصة الاسلام ينتشر بسرعه كبيره جدا
خطة عمل هؤلاء المبشرين طويله جدا لانها مذكوره فى الكتاب كله ماذا فعلوا فى كل دوله دخلوها ولكن كانت دائما الصعوبه هى انتشار الاسلام بتوسع فى كل بلد
ما ذكرته هو ملخص سريع لما قرأته فى ذلك الكتاب
الغاره التى قام بها الغرب من مئات السنيين
ومازالت موجوده حتى الان
ففى البلاد الاجنبيه الان عندما يسافر اى شاب للعمل بالخارج ويكون مسلم يبدأون فى اغرائه بالاموال الطائله وامراكز العاليه حتى يترك دينه
والغريب انه عندما يحدث العكس اى عندما يعتنق المسيحى دين الاسلام يعتنقه لانه يحبه ويحب سماحته وليس من اجل المال
اختم مقالى بقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) صدق الله العظيم
----------------------------------------------------------------------------------------------
ملحوظه
سأعود إن شاء الله للرد على باقى التعليقات فى مقالى السابق واعتذر لعدم ردى عليها الان لضيق الوقت
من مصر
ايه رأيك فى المفاجأة دى؟!
.
.
أنا شايف ان كده أحسن وأكثر تنظيم.
أتمنى يكون رأيك كده برده.
:)